الوزير الشرجبي يبحث مع السفير الألماني تعزيز الشراكة في قطاع المياه والبيئة ودعم التكيف المناخي

عدن – المركز الإعلامي للوزارة
بحث وزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي، اليوم، مع سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى اليمن توماس شنايدر، سبل تعزيز الشراكة الثنائية في مجالات المياه والبيئة والتغيرات المناخية، وتطوير آليات التعاون الإنمائي بما يسهم في دعم جهود الاستقرار والتنمية المستدامة في اليمن.
وتناول اللقاء الذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي، بحضور، نائبة السفير الألماني صوفيا هيرتسبيرغ، عدداً من القضايا والملفات ذات الأولوية في قطاع المياه والبيئة، شملت تعزيز الإدارة المستدامة للموارد المائية، وتحسين آليات الحوكمة والرقابة على استخدام المياه، وتطوير أنظمة الرصد البيئي والإنذار المبكر لمواجهة المخاطر المرتبطة بالتغيرات المناخية.
كما تطرق إلى أهمية دعم جهود التكيف مع التغيرات المناخية في اليمن، لا سيما ما يتعلق بمواجهة الجفاف والفيضانات والتصحر، وتعزيز الأمن الغذائي والمائي، إلى جانب دعم مشاريع الأمن المائي، والتوسع في استخدامات الطاقة المتجددة في قطاع المياه، بما يسهم في خفض التكاليف التشغيلية وتحسين كفاءة الخدمات، واستعراض أهمية دعم مسار الاقتصاد الأخضر في اليمن، وتوسيع فرص التمويل الدولي للمشاريع البيئية والمناخية، عبر الصناديق الدولية ذات الصلة، بما في ذلك صندوق المناخ الأخضر ومرفق البيئة العالمي وصندوق التكيف، بما يعزز قدرة اليمن على تنفيذ تدخلات مستدامة وفعالة.
وأشاد وزير المياه والبيئة بعمق العلاقات اليمنية–الألمانية..مثمناً الدعم التاريخي الذي تقدمه ألمانيا لليمن، لاسيما عبر المؤسسات الفاعلة مثل الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) وبنك التنمية الألماني (KfW).. مشيراً إلى أن قضايا البيئة والمياه تمثل مرتكزات أساسية للاستقرار السياسي والاقتصادي، وليست مجرد قطاعات خدمية، خاصة في ظل التحديات المناخية الراهنة التي تضاعف من حدة الأزمات الإنسانية.
وشدد الشرجبي على ضرورة تعزيز الإدارة المتكاملة للموارد المائية وتطوير أنظمة الرصد والقياس لتحسين عملية اتخاذ القرار..مؤكداً أن التكيف مع التغيرات المناخية يمثل أولوية قصوى للحكومة اليمنية.
واستعرض الشرجبي رؤية الوزارة في الربط بين قطاعات المياه والطاقة والمناخ، والفرص المتاحة لدعم الاقتصاد الأخضر وحماية التنوع الحيوي.. داعياً إلى تسهيل وصول اليمن إلى آليات التمويل الدولية لدعم مشاريع مواجهة الفيضانات والجفاف وتعزيز الأمن الغذائي والمائي.
من جانبه، عبر السفير الألماني توماس شنايدر عن اعتزاز بلاده بالشراكة التاريخية مع اليمن في قطاع المياه..مؤكداً التزام ألمانيا بتقديم الدعم الفني اللازم لليمن في المحافل الدولية وصناديق المناخ العالمية لضمان وصول التمويلات للمشاريع ذات الأولوية التي تخدم المجتمعات المحلية.
وأشاد شنايدر بالخطوات التي تتخذها وزارة المياه والبيئة لتعزيز الحوكمة المائية والحفاظ على الأصول المؤسسية..مشيراً إلى أن الجهود اليمنية في مواجهة التغيرات المناخية رغم الظروف الصعبة تعد نموذجاً يستحق الدعم والمساندة، كما أبدى استعداد الجانب الألماني عبر وكالاته الفنية (GIZ) والتمويلية (KfW) للعمل الوثيق مع الوزارة لتطوير آليات التنسيق، وتوسيع نطاق الاعتماد على الطاقة المتجددة في مشاريع المياه.
اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.









